الرئيسية ‹ سور القرآن الكريم ‹ سورة الفلق ‹ الآية ٥

تفسير الآية ٥ من سورة الفلق

  • الآية ٥ من ٥
  • الجزء ٣٠
  • مكية
  • 113:5

وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ ۝٥

113:5

اسأل عن تفسير الآيةاسأل عن سبب النزول

المختصر في تفسير القرآن الكريم

مركز تفسير للدراسات القرآنية · QuranEnc.com

وأعتصم به من شرّ حاسد إذا عمل بما يدفعه إليه الحسد.

التفسير الميسر

نخبة من العلماء — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف · QuranEnc.com

ومن شر حاسد مبغض للناس إذا حسدهم على ما وهبهم الله من نعم، وأراد زوالها عنهم، وإيقاع الأذى بهم.

تفسير السعدي

تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان — عبد الرحمن بن ناصر السعدي — الإصدار 1.0.0 · QuranEnc.com

{5} {ومن شرِّ حاسدٍ إذا حَسَدَ}: والحاسدُ هو الذي يحبُّ زوال النِّعمة عن المحسود؛ فيسعى في زوالها بما يقدر عليه من الأسباب، فاحتيج إلى الاستعاذة بالله من شرِّه وإبطال كيده. ويدخل في الحاسد العاينُ؛ لأنَّه لا تصدر العين إلاَّ من حاسدٍ شرِّيرِ الطبع خبيث النفس.

فهذه السورة تضمَّنت الاستعاذة من جميع أنواع الشُّرور عموماً وخصوصاً، ودلَّت على أنَّ السِّحر له حقيقةٌ؛ يُخشى من ضرره، ويستعاذ بالله منه ومن أهله.

تفسير ابن كثير

تفسير القرآن العظيم — الحافظ أبو الفداء ابن كثير (ت 774هـ)

تفسير هذه الآية ضمن تفسير الآيات ١–٥ ←

تفسير الجلالين

جلال الدين المحلي وجلال الدين السيوطي — الإصدار 2026-08-10 · Quranpedia.net

﴿وَمِنْ شَرّ حَاسِد إِذَا حَسَدَ﴾ أَظْهَر حَسَدَهُ وَعَمِلَ بِمُقْتَضَاهُ كَلَبِيد الْمَذْكُور مِنْ الْيَهُود الْحَاسِدِينَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَذِكْر الثَّلَاثَة الشَّامِل لَهَا مَا خَلَقَ بَعْده لِشِدَّةِ شَرّهَا = ١١٤ سورة الناس

تفسير البغوي

معالم التنزيل — أبو محمد الحسين البغوي (ت 516هـ)

تفسير هذه الآية ضمن تفسير الآيات ٤–٥ ←

تفسير القرطبي

الجامع لأحكام القرآن — شمس الدين القرطبي (ت 671هـ)

تفسير هذه الآية ضمن تفسير الآيات ١–٥ ←

تفسير الطبري

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت 310هـ)

تفسير هذه الآية ضمن تفسير الآيات ١–٥ ←

معاني الكلمات

من كتاب «السراج في بيان غريب القرآن» · QuranEnc.com

حَاسِدٍ: مَنْ يَتَمَنَّى زَوَالَ النِّعْمَةِ عَنْ غَيْرِهِ.

النفحات المكية

محمد بن صالح الشاوي · QuranEnc.com

وأخيرًا: أمَرَهُ أن يقولَ لهم: إني أستعيذُ باللهِ مِن شَرِّ كلِّ حاسدٍ يحسُدُ الناسَ.

والاستعاذةُ مِن الحسَدِ، أي: الاستعاذةُ مِن العَيْن؛ لأنَّ العَيْنَ حقٌّ؛ كما ثبَتَ ذلك عن النبيِّ ﷺ [122]، وكما ورد: «أنها تُورِدُ الجمَلَ القِدْرْ، والرَّجُلَ القَبْرْ»[123].

والتحصُّنُ مِن السحرِ والعَيْنِ: مستحَبٌّ، والرسولُ ﷺ فعله، ولما مَرِضَ ﷺ، كانت عائشةُ تَرْقِيهِ بهاتَيْنِ السورتَيْنِ[124].

والحسَدُ: هو تمنِّي زوالِ النِّعْمة، وهو أعمُّ؛ فقد يأتي مِن الإعجابِ بالمرئيِّ، فإذا لم يقلِ المعجَبُ: (اللهمَّ بارِكْ)، فربَّما يصابُ المرئيُّ بالعَيْن، والحسَدُ مِن صفاتِ اليهودِ الخبيثة.

EnglishBahasa Indonesia

نص الآية من مشروع تنزيل (Tanzil Quran Text, Uthmani v1.1، بترخيص CC BY 3.0). نصوص التفسير ومعاني الكلمات منقولة حرفيًا دون تعديل من موسوعة القرآن الكريم QuranEnc.com، وتفسير الجلالين من الموسوعة القرآنية Quranpedia.net، كلٌّ باسم مصدره. التفاصيل في مصادرنا. هذه نصوص منقولة كما هي من كتبها؛ لا يكتب الذكاء الاصطناعي أي إجابة. «شات القرآن» ليس جهة إفتاء.