الرئيسية ‹ سور القرآن الكريم ‹ سورة طه ‹ الآية ٢

تفسير الآية ٢ من سورة طه

  • الآية ٢ من ١٣٥
  • الجزء ١٦
  • مكية
  • 20:2

مَآ أَنزَلْنَا عَلَيْكَ ٱلْقُرْءَانَ لِتَشْقَىٰٓ ۝٢

20:2

اسأل عن تفسير الآيةاسأل عن سبب النزول

المختصر في تفسير القرآن الكريم

مركز تفسير للدراسات القرآنية · QuranEnc.com

ما أنزلنا عليك - أيها الرسول - القرآن ليكون سببًا في إرهاق نفسك أسفًا على إعراض قومك عن الإيمان بك.

التفسير الميسر

نخبة من العلماء — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف · QuranEnc.com

ما أنزلنا عليك - أيها الرسول - القرآن; لتشقى بما لا طاقة لك به من العمل.

أسباب النزول

أسباب نزول القرآن — أبو الحسن علي بن أحمد الواحدي (ت 468هـ) · الباحث القرآني tafsir.app

قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿ما أنزَلْنا عَلَيْكَ القُرْآنَ لِتَشْقى﴾ قالَ مُقاتِلٌ: قالَ أبُو جَهْلٍ والنَّضْرُ بْنُ الحارِثِ لِلنَّبِيِّ ﷺ: إنَّكَ لَشَقِيٌّ بِتَرْكِ دِينِنا. وذَلِكَ لِما رَأوْا مِن طُولِ عِبادَتِهِ وشِدَّةِ اجْتِهادِهِ. فَأنْزَلَ اللَّهُ تَعالى هَذِهِ الآيَةَ.

أخْبَرَنا أبُو بَكْرٍ الحارِثِيُّ، قالَ: أخْبَرَنا أبُو الشَّيْخِ الحافِظُ، قالَ: حَدَّثَنا أبُو يَحْيى، قالَ: حَدَّثَنا العَسْكَرِيُّ، قالَ: حَدَّثَنا أبُو مالِكٍ، عَنْ جُوَيْبِرٍ، عَنِ الضَّحّاكِ قالَ: لَمّا نَزَلَ القُرْآنُ عَلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قامَ هو وأصْحابُهُ فَصَلَّوْا، فَقالَ كُفّارُ قُرَيْشٍ: ما نَزَلَ هَذا القُرْآنُ عَلى مُحَمَّدٍ إلّا لِيَشْقى بِهِ. فَأنْزَلَ اللَّهُ تَعالى: ﴿طه﴾ [طه: ١] . يَقُولُ: يا رَجُلُ: ﴿ما أنزَلْنا عَلَيْكَ القُرْآنَ لِتَشْقى﴾ .

تفسير السعدي

تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان — عبد الرحمن بن ناصر السعدي

تفسير هذه الآية ضمن تفسير الآيات ١–٢ ←

تفسير ابن كثير

تفسير القرآن العظيم — الحافظ أبو الفداء ابن كثير (ت 774هـ)

تفسير هذه الآية ضمن تفسير الآيات ١–٨ ←

تفسير الجلالين

جلال الدين المحلي وجلال الدين السيوطي — الإصدار 2026-08-10 · Quranpedia.net

﴿مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْقُرْآن﴾ يَا مُحَمَّد ﴿لِتَشْقَى﴾ لِتَتْعَب بِمَا فَعَلْت بَعْد نُزُوله مِنْ طُول قِيَامك بِصَلَاةِ اللَّيْل أَيْ خَفِّفْ عَنْ نَفْسك

تفسير البغوي

معالم التنزيل — أبو محمد الحسين البغوي (ت 516هـ)

تفسير هذه الآية ضمن تفسير الآيات ١–٢ ←

تفسير القرطبي

الجامع لأحكام القرآن — شمس الدين القرطبي (ت 671هـ)

تفسير هذه الآية ضمن تفسير الآيات ١–٨ ←

تفسير الطبري

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت 310هـ)

تفسير هذه الآية ضمن تفسير الآيات ١–٣ ←

النفحات المكية

محمد بن صالح الشاوي · QuranEnc.com

أخبَرَ جل وعلا في بداية هذه السورة نبيه ﷺ أنه ما أنزَلَ عليه القرآنَ للإفراط في إرهاق نفسه وإتعابها، وإنما المطلوب منه ﷺ: هو البلاغ والدعوة؛ وكذلك القصد في العبادة والتهجُّد.

EnglishBahasa Indonesia

نص الآية من مشروع تنزيل (Tanzil Quran Text, Uthmani v1.1، بترخيص CC BY 3.0). نصوص التفسير ومعاني الكلمات منقولة حرفيًا دون تعديل من موسوعة القرآن الكريم QuranEnc.com، وتفسير الجلالين من الموسوعة القرآنية Quranpedia.net، كلٌّ باسم مصدره. التفاصيل في مصادرنا. هذه نصوص منقولة كما هي من كتبها؛ لا يكتب الذكاء الاصطناعي أي إجابة. «شات القرآن» ليس جهة إفتاء.