الرئيسية ‹ سور القرآن الكريم ‹ سورة طه ‹ الآية ٥

تفسير الآية ٥ من سورة طه

  • الآية ٥ من ١٣٥
  • الجزء ١٦
  • مكية
  • 20:5

ٱلرَّحْمَٰنُ عَلَى ٱلْعَرْشِ ٱسْتَوَىٰ ۝٥

20:5

اسأل عن تفسير الآيةاسأل عن سبب النزول

المختصر في تفسير القرآن الكريم

مركز تفسير للدراسات القرآنية · QuranEnc.com

الرحمن علا وارتفع على العرش علوًّا يليق بجلاله سبحانه وتعالى.

التفسير الميسر

نخبة من العلماء — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف · QuranEnc.com

الرحمن على العرش استوى أي: علا وارتفع، استواء يليق بجلاله وعظمته.

تفسير السعدي

تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان — عبد الرحمن بن ناصر السعدي — الإصدار 1.0.0 · QuranEnc.com

{5} فلما بين أنه الخالق المدبِّر الآمر الناهي؛ أخبر عن عظمته وكبريائه، فقال: {الرحمن على العرش}: الذي هو أرفع المخلوقات وأعظمُها وأوسعها، {استوى}: استواءً يَليقُ بجلالِهِ ويناسب عظمتَه وجمالَه، فاستوى على العرش، واحتوى على الملك.

تفسير ابن كثير

تفسير القرآن العظيم — الحافظ أبو الفداء ابن كثير (ت 774هـ)

تفسير هذه الآية ضمن تفسير الآيات ١–٨ ←

تفسير الجلالين

جلال الدين المحلي وجلال الدين السيوطي — الإصدار 2026-08-10 · Quranpedia.net

هُوَ ﴿الرَّحْمَن عَلَى الْعَرْش﴾ وَهُوَ فِي اللُّغَة سَرِير الْمُلْك ﴿اسْتَوَى﴾ اسْتِوَاء يَلِيق بِهِ

تفسير البغوي

معالم التنزيل — أبو محمد الحسين البغوي (ت 516هـ)

تفسير هذه الآية ضمن تفسير الآيات ٣–٦ ←

تفسير القرطبي

الجامع لأحكام القرآن — شمس الدين القرطبي (ت 671هـ)

تفسير هذه الآية ضمن تفسير الآيات ١–٨ ←

تفسير الطبري

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت 310هـ)

تفسير هذه الآية ضمن تفسير الآيات ٤–٥ ←

معاني الكلمات

من كتاب «السراج في بيان غريب القرآن» · QuranEnc.com

اسْتَوَى: ارْتَفَعَ، وَعَلَا عَلى الْعَرْشِ، اسْتِوَاءً يَلِيقُ بِجَلَالِهِ وَعَظَمَتِهِ.

النفحات المكية

محمد بن صالح الشاوي · QuranEnc.com

ثم أخبَرَ جل وعلا عن عظمته وكبريائه بأنه ارتفع وعلا، واستوى على العرش استواءً يليق بجلاله وعظمته؛ من غير تحريفٍ ولا تعطيل، وغير تكييف ولا تمثيل. ومعظم الفرق الإسلامية تؤوِّلُ قوله: ﴿ٱسۡتَوَىٰ﴾، فتقول: (هو بمعنى: استولى)؛ ما عدا أهل السنة والجماعة؛ فيقولون: ﴿ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ﴾ [الأعراف:54]، أي: علا عليه وارتفَعَ واستوى استواءً يليق بجلاله وعظمته، وهو استواءٌ له كيفيَّةٌ، ولكنْ لا نعرفها؛ كما أننا لا نعرف كيفية ذاته سبحانه، وهذه الكيفية لم يُطْلِعِ الله عليها أحدًا من البشر، وقد روي عن مالك وغيره؛ أنه قال: (الاستواءُ معلوم، والكَيْفُ مجهول، والبحثُ عنه بدعة)، وإنما ذكرتُ هذا؛ لأن هناك فِرَقًا من المسلمين يقولون: لا كيفية له، أي: أنهم يعبدون عَدَمًا. ثم يقال للذين يقولون: (استوى، بمعنى: استولى): أليس الله كان مستوليًا على العرش وغيره قبل خلق السموات والأرض لمَّا كان عرشه على الماء؛ كما قال تعالى: ﴿وَهُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ وَكَانَ عَرۡشُهُۥ عَلَى ٱلۡمَآءِ﴾ [هود:7]؟!

EnglishBahasa Indonesia

نص الآية من مشروع تنزيل (Tanzil Quran Text, Uthmani v1.1، بترخيص CC BY 3.0). نصوص التفسير ومعاني الكلمات منقولة حرفيًا دون تعديل من موسوعة القرآن الكريم QuranEnc.com، وتفسير الجلالين من الموسوعة القرآنية Quranpedia.net، كلٌّ باسم مصدره. التفاصيل في مصادرنا. هذه نصوص منقولة كما هي من كتبها؛ لا يكتب الذكاء الاصطناعي أي إجابة. «شات القرآن» ليس جهة إفتاء.