الرئيسية ‹ سور القرآن الكريم ‹ سورة غافر ‹ الآية ١١

تفسير الآية ١١ من سورة غافر

  • الآية ١١ من ٨٥
  • الجزء ٢٤
  • مكية
  • 40:11

قَالُوا۟ رَبَّنَآ أَمَتَّنَا ٱثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا ٱثْنَتَيْنِ فَٱعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلْ إِلَىٰ خُرُوجٍ مِّن سَبِيلٍ ۝١١

40:11

اسأل عن تفسير الآيةاسأل عن سبب النزول

المختصر في تفسير القرآن الكريم

مركز تفسير للدراسات القرآنية · QuranEnc.com

وقال الكفار مُقِرِّين بذنوبهم حين لا ينفع إقرارهم ولا توبتهم: ربنا، أمتّنا مرتين حيث كنا عدمًا فأوجدتنا، ثم أمَتَّنا بعد ذلك الإيجاد، وأحييتنا مرتين بإيجادنا من العدم، وبإحيائنا للبعث، فاعترفنا بذنوبنا التي اكتسبناها، فهل من طريق نسلكه إلى خروج من النار فنعود إلى الحياة لنصلح أعمالنا، فترضى عنا؟!

التفسير الميسر

نخبة من العلماء — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف · QuranEnc.com

قال الكافرون: ربنا أمتَّنا مرتين: حين كنا في بطون أمهاتنا نُطَفًا قبل نفخ الروح، وحين انقضى أجلُنا في الحياة الدنيا، وأحييتنا مرتين: في دار الدنيا، يوم وُلِدْنا، ويوم بُعِثنا من قبورنا، فنحن الآن نُقِرُّ بأخطائنا السابقة، فهل لنا من طريق نخرج به من النار، وتعيدنا به إلى الدنيا؛ لنعمل بطاعتك؟ ولكن هيهات أن ينفعهم هذا الاعتراف.

تفسير السعدي

تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان — عبد الرحمن بن ناصر السعدي — الإصدار 1.0.0 · QuranEnc.com

{11} فتمنَّوا الرجوع و {قالوا ربَّنا أمتَّنا اثنتين}: يريدون الموتةَ الأولى وما بين النفختين على ما قيل، أو العدم المحض قبل إيجادهم ثم أماتهم بعد ما أوجدهم، {وأحْيَيْتنا اثنتين}: الحياة الدنيا والحياة الأخرى، {فاعتَرَفْنا بذُنوبنا فهل إلى خروج من سبيل}؛ أي: تحسَّروا وقالوا ذلك، فلم يفد ولم ينجعْ.

تفسير ابن كثير

تفسير القرآن العظيم — الحافظ أبو الفداء ابن كثير (ت 774هـ)

تفسير هذه الآية ضمن تفسير الآيات ١٠–١٤ ←

تفسير الجلالين

جلال الدين المحلي وجلال الدين السيوطي — الإصدار 2026-08-10 · Quranpedia.net

﴿قَالُوا رَبّنَا أَمَتّنَا اثْنَتَيْنِ﴾ إمَاتَتَيْنِ ﴿وَأَحْيَيْتنَا اثْنَتَيْنِ﴾ إِحْيَاءَتَيْنِ لِأَنَّهُمْ نُطَف أَمْوَات فَأُحْيُوا ثُمَّ أُمِيتُوا ثُمَّ أُحْيُوا لِلْبَعْثِ ﴿فَاعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا﴾ بِكُفْرِنَا بِالْبَعْثِ ﴿فَهَلْ إلَى خُرُوج﴾ مِنْ النَّار وَالرُّجُوع إلَى الدُّنْيَا لِنُطِيعَ رَبّنَا ﴿مِنْ سَبِيل﴾ طَرِيق وَجَوَابهمْ لا

١ -

تفسير البغوي

معالم التنزيل — أبو محمد الحسين البغوي (ت 516هـ)

تفسير هذه الآية ضمن تفسير الآيات ٩–١١ ←

تفسير القرطبي

الجامع لأحكام القرآن — شمس الدين القرطبي (ت 671هـ)

تفسير هذه الآية ضمن تفسير الآيات ١٠–١٢ ←

تفسير الطبري

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت 310هـ)

تفسير هذه الآية ضمن تفسير الآيات ١٠–١١ ←

معاني الكلمات

من كتاب «السراج في بيان غريب القرآن» · QuranEnc.com

أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ: مَرَّةً قَبْلَ نَفْخِ الأَرْوَاحِ فيِ الأَجِنَّةِ، وَمَرَّةً حِينَ انْقَضَى أَجَلُنَا.

وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ: مَرَّةً فيِ الدُّنْيَا، وَمَرَّةً فيِ الآخِرَةِ.

سَبِيلٍ: طَرِيقٍ نَخْرُجُ بِهِ مِنَ النَّارِ.

النفحات المكية

محمد بن صالح الشاوي · QuranEnc.com

ثم بعد أن يَرَوُا العذاب الأليم، ويذوقوه، يقولون: يا ربنا، لقد أمتَّنا مرتَيْن، يومَ أن لم نكن شيئًا مذكورًا، ويومَ أن انقضى أجَلُنا في الحياة الدنيا، وأحييتنا مرتَيْن، يومَ أن وُلِدْنا، ويوم أن بُعِثْنا من قبورنا، واليومَ بعد أن رأينا ما رأينا من العذاب، فقد أخَذْنا الدرسَ، وعَرَفْنا خطأنا؛ فهل لنا مِنْ طريقٍ نخرُجُ به من النار لنصحِّحَ مسارنا، ونؤمن بك، ولكنْ هيهاتَ أن ينفعهم هذا الاعتراف، وهذا الندم.

EnglishBahasa Indonesia

نص الآية من مشروع تنزيل (Tanzil Quran Text, Uthmani v1.1، بترخيص CC BY 3.0). نصوص التفسير ومعاني الكلمات منقولة حرفيًا دون تعديل من موسوعة القرآن الكريم QuranEnc.com، وتفسير الجلالين من الموسوعة القرآنية Quranpedia.net، كلٌّ باسم مصدره. التفاصيل في مصادرنا. هذه نصوص منقولة كما هي من كتبها؛ لا يكتب الذكاء الاصطناعي أي إجابة. «شات القرآن» ليس جهة إفتاء.