الرئيسية ‹ سور القرآن الكريم ‹ سورة الرحمن ‹ الآية ٤٢

تفسير الآية ٤٢ من سورة الرحمن

  • الآية ٤٢ من ٧٨
  • الجزء ٢٧
  • مدنية
  • 55:42

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ۝٤٢

55:42

اسأل عن تفسير الآيةاسأل عن سبب النزول

المختصر في تفسير القرآن الكريم

مركز تفسير للدراسات القرآنية · QuranEnc.com

فبأي نعم الله الكثيرة عليكم - يا معشر الجن والإنس - تكذبان؟!

التفسير الميسر

نخبة من العلماء — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف · QuranEnc.com

فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

تفسير السعدي

تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان — عبد الرحمن بن ناصر السعدي

تفسير هذه الآية ضمن تفسير الآيات ٤١–٤٢ ←

تفسير ابن كثير

تفسير القرآن العظيم — الحافظ أبو الفداء ابن كثير (ت 774هـ)

تفسير هذه الآية ضمن تفسير الآيات ٣٧–٤٥ ←

تفسير الجلالين

جلال الدين المحلي وجلال الدين السيوطي — الإصدار 2026-08-10 · Quranpedia.net

﴿فَبِأَيِّ آلَاء رَبّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ تُضَمّ نَاصِيَة كُلّ مِنْهُمْ إلَى قَدَمَيْهِ مِنْ خَلْف أَوْ قُدَّام وَيُلْقَى فِي النَّار وَيُقَال لَهُمْ

٤ -

تفسير البغوي

معالم التنزيل — أبو محمد الحسين البغوي (ت 516هـ)

تفسير هذه الآية ضمن تفسير الآيات ٤١–٤٥ ←

تفسير القرطبي

الجامع لأحكام القرآن — شمس الدين القرطبي (ت 671هـ)

تفسير هذه الآية ضمن تفسير الآيات ٤١–٤٥ ←

تفسير الطبري

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت 310هـ)

تفسير هذه الآية ضمن تفسير الآيات ٣٩–٤٢ ←

النفحات المكية

محمد بن صالح الشاوي · QuranEnc.com

ثم خاطَبَ جل وعلا الجنَّ والإنسَ على سبيلِ التقريرِ، وكرَّر ذلك للتأكيد، فقال سبحانه: فبأيِّ نِعَمِ ربِّكم أيها الجنُّ والإنسُ تكذِّبان؟! أي: أنها نِعَمٌ لا يُكذَّبُ بها. وكما قلتُ سابقًا، فإن ما ذُكِرَ في الآية السابقة أيضًا ليس نِعْمةً، وإنما أخبَرَ بها في الدنيا؛ ليعمَلَ الإنسانُ على الخلاصِ منها؛ فيكون نعمةً.

EnglishBahasa Indonesia

نص الآية من مشروع تنزيل (Tanzil Quran Text, Uthmani v1.1، بترخيص CC BY 3.0). نصوص التفسير ومعاني الكلمات منقولة حرفيًا دون تعديل من موسوعة القرآن الكريم QuranEnc.com، وتفسير الجلالين من الموسوعة القرآنية Quranpedia.net، كلٌّ باسم مصدره. التفاصيل في مصادرنا. هذه نصوص منقولة كما هي من كتبها؛ لا يكتب الذكاء الاصطناعي أي إجابة. «شات القرآن» ليس جهة إفتاء.